القائمة الرئيسية

الصفحات

هل يمكن علاج التوحد بالتلاعب بنشاط هرمون "اجتماعي"؟

 


هل يمكن علاج التوحد بالتلاعب بنشاط هرمون "اجتماعي"؟

-نُشرت دراستان في مطلع الشّهر الحالي تشير إلى احتمالية وجود حلّ للعجز الاجتماعي الذي يعاني منه المصابون بالتوحّد، وهو التلاعب بمسارات هرمون الفازوبرسين في الدماغ

-الدراسة الأولى قام بها فريق من جامعة ستانفورد بتجربة على أطفال مصابين بالتوحّد يعانون من ضعف في التواصل الاجتماعي وباستخدام نوعين من الرذاذ الأنفي، الأول يحوي الفازوبرسين وتم إعطاءه ل17 طفل، والثّاني وهمي وأُعطي ل13 طفل.

-تم مقارنة النتائج بين الأطفال السابقين قبل وبعد العلاج بأربع أسابيع وفق معيار يسمى "مقياس الاستجابة الاجتماعية-2"، فوُجد أنّ الأطفال في الحالة الأولى أصبحوا أكثر كفاءة في التواصل الاجتماعي من قُرنائهم في الحالة الثانية

-الدراسة الثانية قام بها فريق تابع لشركة روش للأدوية وفق المعيار السابق ذاته ولكن على أشخاص مصابين بالتوحّد يعانون من ردود فعل اجتماعيّة مبالغة، أعطى الفريق مركّب بالوفابتان المثبط لمستقبلات الفازوبرسين ل 148 شخص، فتحسنت الأعراض لديهم كما هو متوقعبينما تمّ تزويد 75 شخص بدواء وهمي، وأيضاً تحسنوا بنفس درجة تحسن قُرنائهم في الحالة الأولى، ممّا وضع معيار "مقياس الاستجابة الاجتماعية-2" في موضع شكّ لدى الباحثين.

-وقد بدأ مؤخرًا فريق ستانفورد بتجربة أوسع من السابقة لتشمل 100 طفل، بالمقابل فريق روش يعمل على التجارب بالأطفال والبالغين معًا باستخدام البالوفابتان.

-كما تمّ التأكيد بأن الدراستين السابقتين ما هما إلّا دراسات أوليّة وقصيرة الأمد، حيث ما زلنا نحتاج لدراسات أوسع عن الأعراض الجانبية التي يمكن أن يسبّبها استخدام الفازوبرسين لدى الأطفال والبالغين المصابين بالتوحّد.


تعليقات