القائمة الرئيسية

الصفحات

فشل المبيض المبكر تعرفي سيدتي على ذلك؟


فشل المبيض المبكر

يحدث الحمل عند التقاء البويضة الناضجة بالحيوان المنوي وتلقيحها؛ فبالرغم من قدرة الرجل على إنتاج الحيوانات المنوية بالمعدل نفسه نوعًا ما طوال حياته، فإنّ الأمر يختلف لدى المرأة، حيث أنّ خصوبة المرأة والتي تعتمد على نشاط المبايض في إنتاج البويضات الناضجة ليحدث الحمل؛ تقل مع التقدم بالعمر، وتقل فرص حدوث الحمل وترتفع احتمالية الإصابة بالعقم، أما الرجال فتستمر خصوبتهم لأكثر من ذلك.

وهنا السؤال، ماذا لو ولدت المرأة بعدد بيوض في الأساس قليل أو تعرضت لحادث ما في المبيض وأثر بعدد البيوض؟ هل ستفقد القدرة نهائيًا على الإنجاب؟
ما هو فشل المبايض المبكر؟

فشل المبايض المبكر  “premature ovarian failure” POF  والمعروف أيضًا بقصور المبيض الأساسي عبارة عن فقدان الوظيفة الطبيعية للمبيضين قبل سن 40.
ويُعتبر العقم هو النتيجة الشائعة.

أسبابه:
1.عيوب في الكروموسومات. فهناك اضطرابات وراثية معينة مرتبطة بفشل المبايض المبكر.
2.العلاج الكيميائي والعلاج الإشعاعي هما أكثر الأسباب شيوعًا لفشل المبايض.
3.قد تعجل السموم مثل دخان السجائر والمبيدات الحشرية والفيروسات من حدوث فشل المبايض.
4.أيضًا من الأسباب مهاجمة نظام المناعة لنسيج المبايض (مرض المناعة الذاتية)؛ في هذه الحالة النادرة، يقوم جهاز المناعة الخاص بك بإنتاج أجسام مضادة ضد أنسجة المبيض الخاص بك، مما يؤذي الجريبات التي تحتوي على البويضات ويدمر البويضة.
إذا فشل المبيضين، فلا ينتجان البويضات بانتظام ولا يفرزان الكميات الطبيعية من هرمون الإستروجين.

ولكن هل هنا نهاية الأمل! ما العلاج؟
•يركز علاج فشل المبايض المبكر عادة على المشاكل التي تنتج عن قصور الإستروجين: هشاشة العظام وعلاج الهبّات الساخنة وأعراض قصور الإستروجين الأخرى..
•معالجة العقم، لا يوجد أي علاج مثبت لإصلاح هذه المضاعفة الشائعة الخاصة بالفشل المبكر للمبايض ولكن مؤخرًا بالتزامن مع تطور أبحاث الخلايا الجذعية ظهر بصيص أمل للنساء المتضررات للحصول على أطفال طبيعين.
حيث تم أخذ الخلايا الجذعية لنخاع العظم من 33 امرأة يعانين من "فشل المبايض المبكر"، ومن ثم تم حقنها في مبايضهن.
وفي غضون ستة أشهر، بدأت فترات الطمث مرة أخرى، وارتفعت لديهن مستويات هرمون الأستروجين، كما توقفت أعراض "فشل المبايض المبكر" مثل الأرق والومضة الساخنة.
ويأمل الباحثون، في أن يسمح لهم هذا الاختراق الطبي بتمكين النساء من الحمل بشكل طبيعي عوضا عن استخدام بويضات المتبرعين واعتماد علاجات الخصوبة حيث هذه التقنية لديها القدرة على تحفيز استئناف وظيفة المبيض، وليس فقط السماح بالإباضة والحمل، بالإضافة إلى عودة المستويات الطبيعية لهرمون الأستروجين، وهذا قد يقلل أو يجنب الحاجة إلى العلاج بالهرمونات البديلة.

بالنهاية سيدتي، من المهم تفهّم فقدان وظيفة المبيض؛
تعرفي على بدائل إنجاب الأطفال، حيث تسعى بعض النساء وشركاؤهن إلى التبني أو الحمل من خلال التلقيح الصناعي من خلال بويضات من مانحة.
التمس الدعم، أمهلي نفسك بعض الوقت، فتقبل تشخيصك والتفاهم معه هو عمليةٌ تدريجية.
في الوقت الحالي، اعتني بنفسك جيدًا بالطعام الصحي، وممارسة الرياضة، والحصول على قسطٍ وافرٍ من الراحة.
حافظي على قوة عظامك، تناولي طعامًا غنيًا بالكالسيوم، ولا تدخني.

تعليقات