القائمة الرئيسية

الصفحات


شهقة وجد

هل تنتبك شهقات الشوق، تلك التي تدفع فؤادي خارجاً؛ لعله يلقاك؟!
هل طالتك تلك التنهيدة في غياهيب الحنين، فلمست بوجدك معنى الألم؟!
هل تحدثت مع نفسك في ليلة مقمرة، فبكى القمر معتقدا أن مساً أصابك؟!
هل عانقت الصمت دهراً، فالبوح يفوقه  بسنين وجع ضوئية؟!
هل خدشت أعين الشفقة كبرياء نبضاتك، فتمزق شغاف القلب كمداً؟!
هل تلمست أعماقك فلمست ثقوب روحك السوداء محاولاً رتق ذاتك، فتساقطت كقطع ممزقة لخرقة بالية اهترأت احتراقاً؟!
هل وصمت بالجنون مثلي؟  هيهات هيهات أنك تملك قلباً!!

بقلم / ليلى السندي

تعليقات