القائمة الرئيسية

الصفحات

مقابلة مع د. فايز بشير اخصائي جراحة عظام جامعة دمشق

أعلام من كليتنا
جامعة دمشق
تشرف فريق العدسة بلقاء مع الدكتور المتميز فايز أبو جيب دراسات عليا في الجراحة العظمية⁦ يحدثنا عن تجربته في مرحلة الاختصاص والتي أنهاها بالتفوق في امتحان الدراسات العليا لينال العلامة الأعلى⁦

 1- بدايةً هلّا عرفتمونا عن حضرتكم (مواليدكم، نشأتكم، مسيرتكم الدراسية...)

- الدكتور محمد فايز محمد بشير أبو جيب؛ مواليد دمشق 1989
- درست المرحلة الابتدائية في مدرسة "ست الوفاء" ثم درست المرحلة الإعدادية في مدرسة "عارف الكندي" و درست المرحلة الثانوية في مدرسة "جودت الهاشمي" أما بالنسبة للبكالوريا فقد درست أول سنة في مدرسة "السعادة" و لم ييسر لي الحصول على رغبتي فأعدت البكالوريا مرة ثانية في معهد "المستقبل".
- الدورات والشهادات الحاصل عليها:
1_شهادات CME من جامعة هارفارد
2_اللغة الانكليزية في المرحلة الأخيرة.
3_Utopians لآخر مستوى مع شهادة c1
4_اللغة الألمانية للمستوى B2
5_ال ICDL
6_الاسعاف المتقدم من الهلال الأحمر السوري.
7_شهادات لدورات البحث العلمي SAMS.
8_شهادات من موقع coursera في الطب العام والتشريح.
9_شهادات صادرة عن هيئة IPCR الأمريكية.

- كتب شاركت بنشرها:
1_الترجمة والاعداد: كتاب الأعراض والتشخيص.
2_كتاب ATLS في طب الرضوض
كتاب التشريح والمداخل الجراحية في الجراحة العظمية والذي سيدرس لمقيمي العظمية في الدراسات العليا.

- النشر العالمي البحثي:
1_Cochrane (systematic Review)

- كتب في طور النشر: case report

 2- ماهو سبب دخولكم كلية الطب؟ و هل أحببتم المسير منذ البداية؟

⁦ الطب كان حلمي منذ طفولتي، و وفقاً لهذا الحلم سخّرت جهدي فقد حدث موقف معي منذ الصغر شجعني أكثر على التمسك بهذا الحلم؛ كنت في الصف الرابع في سهرة عائلية عندما عانى والدي فجأة من ألم صدري خناقي وأسعفناه إلى المشفى فشخص له لا نظميات وكان في حالة خطرة جدّاً الحمد لله أنه نجا منها فأيقنت حينها أهمية مهنة الطب و وضعت هذا هدفاً لي.

3- هل توجهتم للاختصاص خلال دراسة الطب العام؟ أم بعد ذلك؟

أثناء دراستي للطب العام لم يكن لدي أي توجه لاختصاص معين فكنت أحضر الستاجات وأفهم المواد دون اتخاذ القرار بمدى ملائمة هذا التخصص لي، ولكن السنة السادسة كانت سنة محورية بالنسبة لي لاتخاذ القرار بالتخصص الذي أرغب به.

4- لم اخترتم الجراحة دوناً عن الداخلية؟⁦

عندما فكرت بالاختصاص فكرت بما أحب، فأنا أحب الجانب العملي واستخدام اليدين وليس حصر الموضوع بالتفكير والمقاربة فقط، ثانياً أفضل العمل ضمن فريق أكثر من العمل المكتبي، ثالثاً أحب فكرة تعاون الكادر ككل لإنقاذ حياة المريض و هذا مانشاهده في الجراحة فالجراحون و الممرضات وطاقم التخدير كلنا نتعاون من أجل مساعدة المريض، رابعاً في الجراحة يوجد مجال أكبر لإظهار الإبداع الشخصي مقارنةً بالداخلية من وجهة نظري، خامساً الجراحة تعطي علاج فوري للمريض عند فشل العلاج المحافظ أو عدم وجود وسيلة للعلاج إلا بالجراحة.

5- كما نعلم أنّك حصلت على العلامة الأعلى بالاختصاص ، حدّثنا عن تجربتك وشعورك ؟

منذ البدء بالاختصاص حاولت الجمع بين العلم والعمل ، الفكرة الاهم هي الدراسة جيداً وعدم الاهتمام فقط بالجانب العملي والخدمي ، وهو ما ساعدني للحصول على علامة عالية في الفحص النظري والمقابلة بعلامة 93 .

6- ماذا كانت خطتك الدراسية في سنوات الاختصاص للوصول لهذه العلامة؟

في السنة الاولى درست كتاب Snell لتشريح الاطراف و كذلك مرجع أشعة مختص بالجراحة العظمية، ثم في السنة الثانية درست كتاب McRae's fracture treatment لتدبير مرضى الاسعاف وكذلك كتابMcRae's clinical examination لمقاربة كيفية فحص مريض العظمية سريرياً، وفي السنة الثالثة درست كتاب McRae's trauma لمقاربة المداخل الجراحية والاستطبابات وفي السنة الرابعة والخامسة كانت دراستي متركزة بمرجع Orthobullets  و Operative technique وكذلك AO Trauma Manual بالاضافة للاستفادة من الفيديوهات الجراحية العالمية والابحاث التخصصية و خبرة الاساتذة والاخصائيين المشرفين ومعرفة وجهة نظرهم في الحالات التي تحتاج لنقاش دقيق..

7- ماهي المواصفات التي يجب على الجراح أن يتمتع بها من وجهة نظركم.

أولاً- الصبر: فالجراح سيتعرض في حياته إلى كثير من الأزمات.
ثانياً- تحمل الضغط النفسي: فالجراحة تحمل قدر عالي من التوتر والضغط النفسي لدرجة أن هناك أطباء لا يتابعون في تخصص الجراحة لعدم قدرتهم على تحمل هذا الضغط، بالمقابل يكون هذا الضغط النفسي جميل عند الحصول على نتائج جميلة للمريض.
ثالثاً- حب التشارك: فالجراح لايستطيع إنجاز عمل جراحي بمفرده فلابد من وجود فريق عمل يتساعد في عملية نقل الخبرات.
رابعاً- الإنصات للآخر: فالجراح رغم خبرته و معرفته قد تساعده معلومة واحدة يحصل عليها من مساعد الجراح في تغيير مسار العمل الجراحي كاملاً.

8- كطالب دراسات أنهيت مرحلة الاختصاص و أنت الآن في سنة الامتياز، كيف تقيم جودة التعليم في سوريا؟

المقياس في مرحلة الاختصاص يعتمد على عدد المرضى الذين يحتك معهم الطبيب فكلما كان عدد المرضى أقل كلما كانت خبرة الطبيب أقل والعكس صحيح فكلما احتك الطبيب بمرضى أكثر وأجاد التشخيص والعلاج كلما زادت خبرته بشكل أكبر وهذا المعيار ثابت و واحد سواء هنا أو في الخارج.
بالنسبة للاختصاص هنا يأتي المريض إلينا بحالة متقدمة ويصبح التصحيح الجراحي للتشوه أصعب ( وهذا يعتبر نقطة إيجابية وسلبية بنفس الوقت) بالإضافة إلى عدم شيوع التأمين الصحي إلى الآن وقلة ذات اليد لدى المرضى تجعل الخيارات الجراحية صعبة ومحدودةو الاستقصاءات المتممة كذلك يصعب استكمالها لأسباب مادية، بينما في الخارج وجود فكرة التأمين الصحي للمريض تتيح إجراء أكثر من استقصاء أما هنا فبسبب سوء الوضع الاقتصادي فنحن لانستطيع إجراء دراسة بشكل كامل لحالة المريض كون الموضوع مكلف له وبرأيي هذا مايميز التخصص في الخارج عن التخصص هنا.

9- ما الفرق بين الاختصاص في مشافي التعليم العالي و مشافي وزارة الصحة؟

أولاً ماهو مجال التخصص المعني؟ فبالنسبة للطب الباطني في مشافي وزارة التعليم العالي فإن عدد الأسرة كبير و عدد المرضى المراجعين كبير و المعاينة في الغالب مجانية و الأساتذة الموجودون في كلا المشفيين هم أساتذة اصحاب كفاءة عالية ولكن مايميز اساتذة مشافي التعليم العالي أنهم محاضرون في جامعة دمشق ويعتمدون على البحث العلمي ففي مشافي التعليم العالي ستكون الخبرة أكبر وعدد المرضى اكبر.
أما بالنسبة لمشافي الصحة فهناك كفاءات وخبرات كافية لكن الأمر يعتمد على عدد المرضى الذين يتم قبولهم في القسم المعني وبالتالي الخبرة الناتجة عن الاحتكاك بهذا العدد من المرضى.

10- في خضم التعب الذي يتعرض له طالب الدراسات كيف تستطيع التوفيق بين ممارسة التخصص و مهامك في الحياة الشخصية؟ 

مرحلة التخصص بشكل عام مرحلة متعبة بغض النظر عن الفرع و فترة الاختصاص تعتمد على المناوبات فالطالب خلال دراسته للطب العام كان دوامه صباحي و يعود إلى المنزل للدراسة و ممارسة نشاطاته، أما في مرحلة الاختصاص فأنت مسؤول عن المرضى و لديك مناوبات والمناوبة تختلف من تخصص لآخر ومن جراحة لأخرى.
بشكل عام مناوبات الجراحة كثيرة يشابهها في ذلك تخصص الأطفال أما بالنسبة للجراحة العظمية فنحن نناوب في قسم الإسعاف، فترة المناوبة تعني الاستنفار ٢٤ ساعة للعمل سواء في الجراحة او في الأطفال بمراقبة الأطفال و إعطاؤهم الأدوية و وضع خطة للعلاج.

11- هل ضغط العمل عائقا على ممارسة الحياة الشخصية أم من الممكن أن يتم التوفيق بين الاثنين ؟

بالنسبة للدراسات العليا فهي معتمدة على الهرمية، بالستاجات تختلف حسب المناوبات إن كانت قليلة أو كثيرة و على كل حال ممكن إذا تم تنظيم خطة أن يوفق الشخص بين داخل و خارج المشفى.

12- بالنسبة لاختصاص الجراحة العظمية فكثيرا ما نسمع بأنه يحتاج لقوة بدنية و عوامل أخرى، ما رأيك دكتور؟ 

تعتمد عملياتنا على الجهد البدني نظرا للحاجة لمناورات خاصة عند وجود خلع أو كسر قد تستغرق ردها الساعة، فلذلك يفضل وجود البنية القوية حيث حينها سيتعرض لاختلاطات هذا العمل و أشيعها فتق نواة لبية و التمزقات الوترية ووثي المعصم والكاحل وتمزقات الغضاريف الهلالية مما قد يعيقه أثناء العمل الجراحي المراد إجراؤه . هذا الاختصاص له علاقة بالأشعة فلذلك نضطر إلى لبس الرداء الثقيل الخاص (الغاون Gown ) والذي يتراوح وزنه بين kg 2 و 10kg  لمدة الساعة إلى الثلاث ساعات.

13- ما مميزات و سلبيات هذا الاختصاص ؟

مميزاته أنه يعطي راحة غالبا فورية للمريض مثل مريض داء تنكسي في الركبة لا يستطيع المشي يتم إجراء عملية تبديل مفصل له فيستعيد عافيته و يمشي بالمفصل الجديد، أو حتى مريض الكسر برد واستجدال الكسر يرجع المريض بفترة التعافي ليستطيع ممارسة حياته، وهي جراحة تعتمد على الرأي فكثيرا ما يتم أخذ رأي أكثر من طبيب وجميع هذه الآراء صحيحة فلكل جراح وجهة نظره الخاصة، أيضا ساعات الجراحة قليلة مقارنة بالجراحة القلبية،
السلبيات أنه بحاجة دائمة لشركات تخدم العملية من صفيحة و براغي ومن الممكن أن يحدث نقص فيها أثناء العمل، كما ممكن حدوث الإصابات العصبية بالأطراف، الاختلاط الأسوأ الذي قد يحدث هو ذات العظم و النقي بينما الأخرى هي تهديد حياة الطرف أو حدوث متلازمة الحجرات.

14- ماذا يمكن أن يتعلم الطبيب في سنوات الاختصاص الأولى؟

بالسنوات الأولى و الثانية يتنقل طالب الدراسات في الستاجات ما بين الجراحة العامة و العظمية و الأوعية وغيرها حسب التوزيع ، المطلوب منه في أول سنة أن يعرف كيف يفكر المريض و الصورة الواجب طلبها و كيفية تدبير الحالات الخفيفة بينما بالعمليات يستطيع القيام بخياطة الجرح وبعض الأشياء البسيطة. في سنة الاختصاص الثانية قد يسمح له بإجراء شق جرح كما في مدخل برغي الورك الديناميكيDHS  أو وضع سيخ أما بالسنة الثالثة فهو المسؤول عن المرضى والمشرف بالعيادة وعندها يكون قد أصبح فرعيا يتنقل عندها بين مشافي الدراسات العليا الخاصة بالعظمية حيث شعبة و إسعاف العظمية  بالمواساة، مشفى البيروني، مشفى الأطفال و شعبة المفاصل بمشفى الأسد الجامعي. في السنة الرابعة يراقب الخامسة  أو كيف يقوم المشرف بعمله ليستعد هو للقيام بها ليصبح مساعد جراح في السنة الخامسة أو جراح وهذه السنة هي صلة الوصل بين الثالثة والخامسة. السنة الخامسة هو يقوم بأغلب العمليات أو يساعد الجراح إن كانت العملية كبيرة  و يكون هو المسؤول الفعلي عن المشفى والأخطاء التي تقع فيه و يتابع مرضى العمليات ويقوم بجولة صباحية. 

15- ما الذي يكون قد أتمه بنهاية مرحلة الاختصاص، هل يستطيع العمل ضمن إطار الجراحة العظمية كاملا ؟

 تقريبا عند الانتهاء من الدراسات يكون الطبيب قد ألمّ بأغلب العمليات، ما يميز هذا الاختصاص هو تنقل المقيم بجميع مشافي الدراسات وبالتالي التنوع والاختلاف والأعداد الكبيرة من المرضى بمجال العمليات، حيث قسم الرضوض مسؤول عنه إسعاف العظمية فقط، والطب الرياضي وتبديل المفاصل بمشفى الأسد وقسم منها في المواساة أيضاً بمافيها من خزوع تصحيحية للعظم ونزع مواد الاستجدال وتبديل المفاصل والأورثوبيديا و إصلاح التشوهات، بينما حالات التشوهات الولادية و خلع الورك الولادي و القدم القفداء الروحاء بمشفى الأطفال. وحتى لو لم يقم ببعض العمليات فيكون قد شاهد عدد لا بأس به.

16- ما هي العمليّة الأكثر تميّزاً خلال مسيرتك الطبيّة ؟

توجد العديد من العمليّات المميزة ، فإذا تحدّثنا عن قسم ال Trauma فإنّ الكسور المفصلية هي الأصعب والتي تنعدم فيها الحركة وتتشوه محاورها .. ولكن بالعلاج والمتابعة يصبح مجال الحركة واسعاً وتعد من العمليات المميزة جداً .
أمّا عمليات الاورثوبيديا فقد أجريت عملية لمريضة أ.د.ياسر اسكندر لديها اندمال معيب لكسر أسفل كعبرة مع تبدل ظهري وتحدد حركات المعصم وبعد إجراء الخزع التصحيحي وحدوث اندمال مكان الخزع وبدء العلاج الفيزيائي تم استعادة معظم حركات المعصم في نهاية العلاج الفيزيائي وعادت لعملها اليومي.

17- ماذا عن سنة الامتياز ، وما الذي يشغل بال الطلاب بخصوصه ؟

لحدّ الآن الموضوع غامض ، فلم نصل لجواب واضح بالتفاصيل ولكنه مطبّق علينا فلا يستطيع طالب الدراسات الحصول على شهادة البورد السوري إلا بإنهاء هذه السنة .

18- ما نصائحك لطلاب السنة السادسة حتى يقوموا باستغلال وقتهم للتحضير للفحص الوطني ؟

بالنسبة لي فقد كانت سنة صعبة ، بدأت بخطة دراسية كبيرة منذ بداية العام وقرأت المحاضرات المتعلقة بجميع المواد ثم بدأت بالتحضير للامتحان ومراجعة الافكار الهامة والاستعانة بمراجع مكملة وسلاسل المراجعات السريعة .

19- بالنسبة للطلاب المقبلين على الاختصاص.. ماهي الامور التي يجب أخذها بعين الاعتبار في اختياراتهم ؟

عند اختيار الاختصاص لابدّ أن يعلم المقبل عليه رغبته بدقّة ، فإذا كان من هواة العمل المكتبي وقلة الضغط في العمل فعليه التوجه للاختصاصات التي لا تحوي مداخلات 
أما إن كان يحبّ التعامل بيديه والجو التفاعلي فعليه بالجراحات ، ويفضل قبل البدء بها تعلّم الأساسيات من تعقيم ولبس الكفوف وأنواع الخيطان ..الخ 

20- ما هي الرسالة التي تودّ توجيهها لزملائنا في كلية الطبّ ؟

فترة الطبّ العام تعتبر اقلّ ضغطاً من فترة الاختصاص عموماً تستطيعون فيها تحقيق أمور خارج مجال الطب ونشاطات وهوايات تحبونها .
كما يفضّل اجراء محاولات لتحسين وتقوية الخبرات كما في محاضرات CME التي حصلت فيها على شهادة من جامعة هارفرد وعلى من يهتم بالبحث العلمي بإمكانه التواصل معي للعمل ضمن هذا المجال.

21- كلمة شكر تود توجيهها بعد انتهائك من الاختصاص؟

أولاً أحمد الله على توفيقه لي في هذا الاختصاص ثم الشكر لوالداي على تحملهما مناوباتي الكثيرة وبعدي الجسدي عنهم و الشكر لاخوتي واخواتي وعائلتي جميعها.، كما أشكر أساتذتي الأغنياء عن التعريف الذين كانوا معنا في أغلب مراحل التخصص والمشرفين الاخصائيين كذلك و أصدقائي المقربين الذين ساهموا في تذليل العقبات النفسية و الجسدية في الاختصاص  وأخيراً أشكر خطيبتي على دعمها المتواصل لي..


22- أخيرا كلمة لعدستنا..

أشكر فريق العدسة على هذا اللقاء ، وأشجعهم على عملهم في نقل الخبرات من جيل الى جيل عن اشخاص عايشو الاختصاص وابدعوا بالتحدث عنه .

ونحن بدورنا نشكر الدكتور الرائع فايز أبو جيب على حسن استضافته ووقته الذي منحنا إياه للقيام بهذا اللقاء الشيق والمفيد ونتمنى له دوام النجاح والتفوق⁦


تفريغ العدسات:

- دليار سعدو
- مرح شرف
- هيا شويكي

- تنسيق وتدقيق: د.محمد الجزائرلي.

تعليقات