القائمة الرئيسية

الصفحات

ليفه الاستحمام، المكان المفضَّل للبكتيريا


 بالطبع ليس بالخبر السار ، خاصةً إن كنت من محبّي ليفة الاستحمام للحصول على جسم أكثر نظافة
لكن يا عزيزي بعض الدراسات أظهرت أن التنظيف باستخدام الليفة لا يترك جسدك نظيفاً بقدر ما يسبب تجمع البكتيريا عليه!
- في الواقع عندما تقوم بفرك جسمك تقوم الخلايا الميتة بالتعلق بشبك تلك الليفة، و تقوم أنت بتوفير البيئة المناسبة لها من خلال الدفء والرطوبة في الحمام، وبالتالي تتكَّون البكتيريا على الليفة،
و عند استخدامها المتكرر يتم توزيع هذه البكتيريا على جسمك و هذا يؤدي إلى العدوى بِ المكورات العنقودية، وخاصةً إن كنت تستخدمها على الجروح والندبات أو مكان إزالة الشعر.

- إن كنت لا تستطيع الاستغناء عن الليفة، على الأقل يمكنك من خلال هذه النصائح و الخطوات المحافظة على نظافتها قدر المستطاع:


قم بتغيير الليفة كل 3 أسابيع، خاصة إن تغير لونها أو رائحتها، أما إذا كانت من البلاستيك يمكنك تغييرها كل شهرين.
 حافظ على جفاف ليفتك و أبعدها عن مكان استحمامك لمنع الكائنات الحية من التكَّون.
 حافظ على نظافتها من خلال وضعها في الميكروويف لمدة 20 ثانية، أو قم بنقعها في محلول تبييض بنسبة 5%.
- في النهاية يبدو أن الاستحمام باستخدام اليدين و الصابونة فقط ليس