القائمة الرئيسية

الصفحات

مقابلة مع عميد كلية الطب البشري جامعة حلب د.سيلوا إشخانيان

"حـــبُّ الــوطــن مـــن الإيــمــان" هي الأسـتـاذة الـدكـتـورة سيلوا إشخانيان عميــد كلية الطب الـبشـري في جـامعـة حـلـب.
-هي ابنة سوريــة، مواليد مدينة #الـلاذقـيـة عام 1961. -درسـت السنوات الثلاث الأولى للطب في جامعة تشرين ثم انتقلت لتكمل دراستها في جامعة حلب.
-خـرّيـجـة جامعة حلـب عام 1986.
-حاصلة على شهادة الدراسات العليا في الأمراض الجلدية والزهرية مـن جـامـعـة حـلـب عـام 1990.
-أوفدت إلى ألمانيـا جامعة ألـبرت لـودفيغ - فـرايبورغ عام 1992. حصلت من هناك على شهادات عدّة:
-شـهـادة في الجراحة الجلدية والليزر عام 1996.
-شـهـادة اختصاص في الأمراض الجلدية والزهرية عام 1996.
-شـهـادة دكتوراه في الأمراض الجلدية والزهرية ببحث حول موضوع استخدام الليزر في معالجة توسعات الأوعية الشعرية في الأطراف السفلية عام 1996.

الـمهـام الإدارية الـتـي شغلتهـا حتى الآن:

-محاضـر في مدرسة التمريض بجامعة حلب من 2009 وحتى الآن .
-محاضـر في كلية طب الأسنـان بحامعة حلب من 2002 وحتى الآن.
-عضـو هيئـة تدريسية في كلية الطـب بـجـامعة حـلـب من 1996 وحـتـى الآن (أستاذة مساعدة).
-شغلـت منصب رئيـس قـسـم الأمـراض الجـلـدية والـزهـرية في كليـة الـطـب بجامعة حـلـب بين عامـي 2008 -2009.
-عضـو الـمجلـس الـعـربي(الــبــورد)لاختصـاص الـجلـدية من 2010 وحـتـى الآن
-نـائـب عميـد كليـة الطب للشؤون الإداريـة والطلاب في جامعة حلـب بيـن عامـي 2009-2013.
-رئيـس لـجنـة مـدرسـة الـتمريـض بـجـامعـة حـلـب بيـن عامـي 2015-2017
-نـائـب عميـد كلية الـطـب للـشـؤون الـعلميـة في جـامعـة حـلـب بين عامي 2013-2017 .
-رئيــس قـسـم الأمراض الـجلـديـة والـزهريـة فـي كـليـة الـطـب بـجـامعـة حـلـب بين عامي 2015-2018.
-عـميـد لـكـليـة الـطـب الـبـشـري فـي جـامـعـة حـلـب بتـاريــخ 29/8/2018 وحـتـى الآن.

الـكتـب التي شاركت د.سيلوا في تـأليفهـا:

-كـتـاب في الأمراض الجلدية والزهرية في كلية الطب 
- جامعة حلب عام 2004.
-كـتـاب في الأمراض الجلدية والزهرية في كلية طب الأسنان
-جامعة حلب عام 2005.
-شاركت في تأليف الـمـرجـع الـشـامل في الأمراض الجلدية والزهرية عام 2011، والذي شارك فيه أطبـاء جلدية من كامل سوريـا.
-شاركت في تأليف مجلّد الجلدية من الموسوعة الطبية العربية عام 2011.
-شاركت في ترجمة فصل الجلدية من كتاب(Davidson)والذي سيصبح مـرجـعـاً لطلاب الطب.
-لغتها الأم العربية، وتتقـن الانكليزية والألمانية والأرمنية جيداً، والقليل من التركية والفرنسية.

حول الطب و الاختصاص

1-حدثينا عن حياتك الشخصية كأم قبل كونك طبيبة ؟

 متزوجة من عام 1982 من طبيب أسنان(نوبار اجويان)، ولدي ولدان بنت وهي الأكبر دكتوراه في المعلوماتية -فرنسا، وشب ماجستير في المعلوماتية - فرنسا. كأم، أشعر لغاية الآن ببعض التقصير تجاه أبنائي وذلك بحكم عملي كطبيبة وعضو هيئة تدريسية، فلم أكن معهم دوماً، هناك فترات غبت فيها عنهم، ولكن الحمد لله استطعت التوفيق بين هذه الواجبات.

2-هل شكّل الطب عائقاً في حياتك كونك إمرأة ؟

كل شخص في هذه الحياة من المفترض أن يكون له واجباً يؤديه لمجتمعه، ومهنة الطب هي مهنة إنسانية ونبيلة تتطلّب التعب والتعليم المستمر وكل هذا يحتاج للوقت، ومن الخطأ القول بأنّ الوقت الذي نخصّصه لعملنا ودراستنا إضاعةً للعمر وإنما هو على العكس تماماً. وبالنسبة للأنثى التي تدرس الطب، مكانتها وما تقدّمه لمحيطها وعائلتها وبلدها هو أكثر بكثير من الأنثى(القاعدة بالبيت )، وهذا إنما هو قيمة لها ولا يضيّع من عمرها بل يضيف لعمرها لأنّها تقوم بواجب.

3-تختلف نظرة مجتمعنا حول دراسة المرأة للطب، فما هو رأيكِ بدراسة الفتاة للطب ؟

بالطبع أشجّع هذا الشيء، بل أشجّع على الدراسة بشكلٍ عام سواء كانت بالنسبة للأنثى أو الذكر، ويجب الحصول على الشهادة الإعدادية أو الثانوية على الأقل، كما لا يجب علينا لوم الأنثى التي لم تسمح لها الظروف بالدراسة، إنما علينا تشجيعها على تعلّم مهنة أو أي شيء كي لا تكون عالة على أهلها أو فقط بانتظار الزواج، إذ يجب عليها أن تترك أثرها في هذه الحياة.

4-ماذا يعني الطب بالنسبة للدكتورة سيلوا، وهل اخترته عن رغبة ؟

الطب هو مهنة كباقي المهن، ولكن مهنة لها مميزاتها؛ تتعامل فيها مع إنسان وبالتالي تحتاج مسؤولية أكثر من المهن الأخرى، خياري كان عن رغبة بالإضافة للمجموع والذي يغري بدراسة الفرع.

5-ما سر اختيارك لاختصاص الجلدية دون غيره من الاختصاصات؟

لعبت الظروف دوراً في هذا، ففي اختصاص الجلدية يستطيع الشخص تنظيم حياته على العكس من باقي الاختصاصات كالقلبية والجراحة... وعند اختياري لاختصاص الجلدية كنت متزوجة وكان لدي واجبات بالإضافة لواجب آخر وهو الاختصاص، فعدا عن كون اختصاص الجلدية رغبة؛ كان يناسبني أكثر من غيره من الاختصاصات.

6-ماهي الصعوبات والعقبات التي واجهتك خلال الاختصاص في ألمانيا؟

لم أواجه أي صعوبات، باستثناء صعوبة الغربة والتي تكون فقط خلال الفترة الأولى ومن ثم يتأقلم الفرد، فعند السفر إلى بلدٍ آخر طلباً للعلم على الشخص أن يتكيّف مع المجتمع الجديد، بالتالي لا أعتبر هذه صعوبات وإنما أضافت شيء إلى شخصيتي وطريقة تعاملي مع المرضى.

7-ما الذي دفعك لإختيار اختصاص الجراحة الجلدية والليزر بعد الانتهاء من اختصاص الأمراض الجلدية والزهرية ؟

اختصاص الجلدية على زمننا كان يقتصر على المعاينات والوصفات، وأنا كنت أحب الجراحة الجلدية، وفي مسابقة المعيدين تم قبولي معيدة في قسم الأمراض الجلدية باختصاص جراحة جلدية، وتم إيفادي إلى ألمانيا حيث كانت الجراحة الجلدية متطورة وكان الليزر في أول استخداماته فاستفدت وتعلمت الكثير أثناء فترة الإيفاد.

8-بعد مشوارك الطويل لو تحدثينا قليلاً عن اختصاص الجلدية ؟ إيجابياته وسلبياته؟!

 في اختصاص الجلدية هناك سلبيات وهي وجود كثير من الأمراض المزمنة التي يصعب على المرضى تقبّلها، أما بالنسبة لإيجابياته تستطيع تنظيم وقتك إذ لا يوجد مناوبات أو إسعافات إلا في حالات نادرة، بالإضافة لتقنية الليزر التي دخلت في العشرين سنة الماضية وكان لها حيزاً كبيراً سواء في الأمراض الجلدية أو التجميل.

9-هل تنصحين الطلاب باختياره بعد التخرج ؟

نعم، أنصح به، فعادةً ما تكون هناك رغبةً في اختصاص الجلدية. 

حول السفر 

10-ما هو الانطباع الذي تركته سنوات الدراسة في ألمانيا داخلك !؟

الشعب الألماني شعبٌ يحُترم؛ بحبّه لوطنه والنظام وتشدّده قليلا في تطبيق النظام من الصغير للكبير وهي أشياء جيدة.

11-بالمقارنة بين الدراسة في سوريا وألمانيا، أيهما ترك انطباعاً أفضل في نفسك ؟

لا أستطيع المقارنة، كلاهما له إيجابياته، دراساتي العليا في سوريا لثلاث سنوات استفدت منها كثيراً سواءً من المرضى أو الزملاء أو الأساتذة، بالإضافة لأربع سنوات في ألمانيا تعلّمت منها أشياء كثيرة.

12-يميل الطلاب في يومنا هذا للسفر لمتابعة الاختصاص خارجاً، هل تشجّعين على ذلك ؟

 نعم أشجّع؛ ولكن السفر المؤقّت بهدف تحصيل الفائدة، أما بالنسبة للسفر وعدم العودة فهذا شيء محزن، بالنسبة لطلابنا وزملائنا هناك أشياء تنقصنا هنا فليسافروا ليتعلّموها ويجلبوا لنا خبراتٍ جديدة ولكن بشرط أن يعودوا فهذا البلد بحاجة لهم.

13-وهل السفر هو بالفعل أساسيٌ للنجاح ؟

بالتأكيد لا، والدليل أنّ هناك الكثير من الأمثلة لأطباء تخرّجوا دراسات عليا وأثبتوا نجاحهم وزادت شهرتهم دون الحاجة لشهادة أجنبية، فالأمر يعود للشخص، الشهادة تضيف قيمة للفرد لكنّ الطبيب يبقى هو الأساس والدافع الشخصي وخبراته وما يتعلّمه.

14-في ظلّ الأحداث التي عصفت ببلدنا وهجرة أغلب الأطباء، ما الذي جعلكِ تتمسكين بالبلد رغم كل المغريات في الخارج ؟!

حبّي لبلدي وجامعتي وكلّيتي وطلابي، كطبيبة البلد بحاجة لأطباء وكعضو هيئة تدريسية البلد بحاجة أيضاً، والمرضى أيضاً بحاجة ومما كان يحزّ في قلبي رؤيتي لبعض المنظمات التي يعمل بها من هم من خارج سوريا جاءوا للعمل هنا في حين سافر أبناء البلد تاركينها خلفهم.

حول التدريس و الكلية 

15-لو تحدثينا قليلاً عن تجربتك في مهنة التدريس؟

كوني عضو هيئة تدريسية فلدينا شقين في عملنا؛ شق تدريسي وشق خدمي لمرضانا، الشق التدريسي يشمل طلاب المرحلة الجامعية الأولى والدراسات العليا والدكتوراه وهو يعتبر واجباً مقدساً كما أنّ الشق المهني مقدسٌ أيضاً، أحبُّ التدريس وخدمة المرضى وأحاول تطوير نفسي في المجالين.

16-ماذا يعني لك استلامك منصب عميد كلية الطب البشري ؟

العمادة تعني لي واجباً كبيراً ومسؤوليةً كبيرةً، "وإن شاء الله احسن قوم بهالواجب وكون على قدر المسؤولية"

17-ما هي الصعوبات التي واجهتك حتى الآن؟!

الصعوبات التي واجهتني حتى الآن المشاكل التي ظهرت نتيجة تطبيق اللائحة الداخلية الجديدة الكلية الطب ونظام الدراسات العليا الجديد، هذه المشاكل بطريقها إلى الحل، بالإضافة إلى تقصير البعض ممن حولي في أداء واجباتهم أو عدم حرصهم على إتقان عملهم.

18-ما هي الخطط المستقبلية؟!

 أتطلّع لتطوير العمل الإداري في الكلية وبخاصة أتمتة الكلية وأساليب التدريس وعلاقة الأطباء مع بعضهم وعلاقتهم بالطلاب وعلاقاتنا مع المرضى، كلّ هذه الأشياء أريد فعلها ولكن طبعاً بالتعاون مع زملائي أعضاء الهيئة التدريسية الأطباء والطلاب، عندها نستطيع تحقيق هذا الشيء.

19-بدءاً من العام 2018/2019 ستكون الخطة الوحيدة المطبقة في كليات الطب هي الخطة الجديدة، ماذا عن الطالب الذي يحمل مواد من الخطة القديمة ؟؟

تم تطبيق الخطة الجديدة في كل كليات الطب الطب البشري، ودائماً هناك فترة الأحكام الانتقالية لمدة سنتين أو ثلاث سنوات يحق للطلاب أن يتابعوا مسيرتهم وفق الخطة القديمة والجديدة، وأعتقد أنّ هذه الفترة انتهت، لكن سوف تعترضنا بعض الحالات المنفصلة يمكن أن نحلُّها نستطيع حل هذه المشاكل لكل طالب إذا لم تشمله الأحكام الانتقالية فالطلاب اللذين لا يعرفون وضعهم بين اللائحة القديمة والجديدة يستطيعون تقديم طلب للعمادة يشرحون فيه وضعهم ويفضّل عدم التأخير لقبل الامتحانات لتوضّح العمادة وضع هؤلاء الطلاب من بداية العام الدراسي.

20-بالنسبة لطلاب السنة السادسة اللذين قد يرسبون بالامتحان الوطني (دورة تشرين 2018) هل سيتم احتسابهم على الخطة الجديدة وتحميلهم مواد من السنوات الثلاث الأولى ؟ 

لم يحدد وضعهم بعد، لكن أعتقد أنّ الطالب الذي أنهى مقرراته لا يتم تحميله المقررات الإضافية، أما الطالب الذي لم ينه مقرراته ولم ينجح في الفحص الوطني فيمكن إعطاؤه فرصة عام دراسي مثلاً وإذا لم يتخرج بنهاية العام الممنوح له فأعتقد يتم تحميله المقررات الجديدة، سيتم رفع مثل هذا الاقتراح من مجلس الكلية إلى المجالس الأعلى.

21-سمعنا عن كتاب تم تجهيزه من قبل الهيئة الإدارية وعمادة الطب بحلب حول هذا الموضوع، وقد قام فريق سماعة حكيم الإعلامية بدمشق بالتواصل مع الوزارة بشأن الموضوع وطُلب منا أن نخبر العمادة برفع كتاب بذلك، ماذا عن الكتاب الآن؟ هل تم رفعه؟!

سيتم رفع اقتراح حول هذا الموضوع للوزارة.

23-بالنسبة لمشروع التخرج هل يعتبر مادة مرسبة ؟

(( مادة غير مرسبة)) يعتبر مادة من مواد السنة الخامسة ويستطيع الطالب التقديم عليها في السنة الرابعة وتدخل علامتها في معدل السنة الخامسة.

24-ماذا عن قرار الجسر ؟ هل سيتم تطبيقه هذا العام ؟؟

سنراسل الوزارة حتى يتم معرفة وضعه لهذا العام. ((كل سنة يتم مراسلة الوزارة لمعرفه وضع قرار الجسر، فيكون الرد بتأجيل تطبيقه بسبب الظروف))

25-ماذا عن تقديم مقرّرات الفصل الثاني بالفصل الأول، هل هذا الأمر لطلاب السادسة المستجدين أم الخريجين ؟!

يتم تجهيز كتاب لإرساله للوزارة كي تجيبنا بخصوص هذا الموضوع.

26-في لقاء سابق لرئيس مجلس الوزراء ووزير التعليم العالي في مجلس كلية الطب بجامعة دمشق، جرى الحديث أنّه سيتم تعديل اللائحة الداخلية لكليات الطب؛ هل هناك نية للتغيير أو التعديل في جامعة حلب ؟؟

تم توحيد اللائحة الداخلية لجميع كليات الطب في سوريا قبل ثلاث سنوات، وإذا طُلب تعديلها سنبدي رأينا.

حول مشاكل الكلية 

27-في مخبر التشريح، نعاني من نقصٍ في الكادر التدريسي خلال جلستنا العملية بالإضافة لأعداد الطلاب الكبيرة وعدم قدرتهم على مشاهدة جميع العينات، لماذا لا يتم زيادة عدد المحاضرين في مخبر التشريح بما يتناسب مع أعداد الطلبة ؟!

دائماً هناك مشكلة الأعداد الكبيرة التي تعاني منها مخابر العملي بشكل عام. العينات: لا يوجد لدينا جثث، لذلك تم الطلب من رئيس قسم التشريح تحديد ما ينقصنا ليتم شراءه، يوجد كاتالوك لمجسمات قريبة جداً من الواقع وحتى العظام. الجثة: من الصعب جلب الجثة الآن. عدد المحاضرين القليل:سيتم النظر لهذا الموضوع، وطبعاً لاحظنا النقص في المحاضرين وأعضاء الهيئة التدريسة في جامعتنا -وهناك بشكل عام نقص في عدد الأطباء بمدينة حلب-، لذلك كل فترة يتم الإعلان عن تعيين أعضاء هيئة تدريسية من خارج الجامعة، كما أنّنا دائماً نشجع أطباء وجراحين وطلاب دراسات عليا لمساعدتنا في دروس التشريح. ومن المفروض على رئيس قسم التشريح أن يقترح حل للعمادة ليتم مناقشته.

28-تم تقديم طلب في السنة الماضية على أن يتم وضع بروجكتور وشاشة إسقاط وتصوير العينات ليتسنى لجميع طلاب الفئة مشاهدة العينات، لكن لم يتم تنفيذ ذلك الطلب ؟! 

يمكن تطبيق هذه الخطة وحلّ هذا الموضوع حتى يتم شراء كاميرا خاصة للمخبر.

29-مساحة مخبر المهارات السريرية صغيرة جداً مقارنةً بفئة عدد طلابها قد يصل إلى 80 طالب؟!

عمر الكلية تجاوز الـ 50 سنة والمخابر فيها لم تجهّز لهذه الأعداد الكبيرة، لكن من الممكن أن يتم بحث موضوع نقل الجلسات إلى أحد المدرجات الصغيرة.

30-تجهيزات المخابر بشكل عام غير كاملة ((في مخبر الفيزيولوجيا للسنة الثانية مثلاً لم تجرَ بعض التجارب لعدم توفر تجهيزاتها "ضفادع"))، ماذا عن ذلك؟

قبل بداية العام الدراسي كان هنالك مجلس للكلية وتم تنبيه رؤساء الأقسام إلى تحضير المخابر للجلسات وإحصاء كل نقص لديهم ليتم تزويدهم به لكن مثل هذه الأمور (تصليح أو شراء) بطبيعتها تستغرق وقتاً لتنفيذها للأسف بسبب روتين معين يجب المرور به، لكن في حال وجود أمور إسعافية ومستعجلة فمن الممكن المحاولة جاهدين لإحضارها بأسرع وقت ممكن.

31-مشكلة شح المياه وعدم النظافة في الحمامات، هل من حل؟

تم ملاحظة ذلك من قبل المهندسة المختصة وتم تقديم كتاب بتركيب خزان خاص لكل حمام، إذاً الأمر في طريق الحل.

32-هل من الممكن أن يتوفّر الإنترنت للطلاب؟

سيتم التواصل مع مركز المعلوماتية لبحث إمكانية توفر الإنترنت للطلاب.

33-بالنسبة للموقع الالكتروني للكلية؛ ماذا عنه ؟!

يتم العمل على الموقع الإلكتروني الخاص بالجامعة من قبل نائب رئيس الجامعة للشؤون العلمية وفريق من المهندسين وسيكون لكل كلية رابط على هذا الموقع، ومتى ما أصبح هذا الموقع متوفراً لابدّ من نشر أبحاثنا ومعلومات كاملة عن كليتنا، فلدينا الكثير لنشره وعلينا أن نلتفت إلى الأشياء الإيجابية لدينا وندرك قيمتها، لدينا ما ليس متوفّر لدى غيرنا، كما أنّنا نقدّم معالجات ثمينة لمرضانا.

34-بالنسبة لتصنيف الجامعات السورية على مستوى العالم، برأيك هل نحن في الطريق الصحيح للعودة بمستوى جامعاتنا ؟

أتمنى أن نكون في الطريق الصحيح، علينا أن نبدأ أولاً بتفعيل موقع الكلية، لأنّ كل شيء يحتاج لدعاية وحتى هذه التصانيف العالمية لا تكون دقيقة دوماً، وتراجع تصنيف جامعة حلب أحد أسبابه الرئيسية أنّ موقعنا الالكتروني ضعيف جداً بسبب نقص المعلومات المتوافرة فيه عن الجامعة والأبحاث العلمية والفعاليات والنشاطات العلمية التي تحدث فيها، متى ما تمّ تفعيل الموقع وتغذيته بالأبحاث والنشاطات العلمية التي تحصل أتصور سيتحسن تصنيف الكلية، إضافةً أنّه يجب علينا ثانياً أن نعمل جاهدين لتحسين التصنيف عن طريق القيام بأبحاث قيّمة وذات فائدة علمية عالية. إذاً لرفع مستوى الكلية علينا: تغعيل الموقع الالكتروني + نشر الأبحاث العلمية.

35-ما رأيكِ بالأبحاث العلمية على مستوى سوريا، خاصةً في كليات الطب؟

الأبحاث العلمية ضرورية جداً لتصنيف الجامعات، لست راضية كلّ الرضى عن المستوى الحالي، وهناك ورشة عمل قريبة لدراسة تصنيف الجامعات السورية وكيفية الارتقاء بها للأمام والأفضل.

36-ما هو تعريف الطبيب الذي يجب أن تخرّجه الجامعات السورية؟

الطبيب خرّيج المرحلة الأولى هو طبيب يحمل على عاتقه مهمّة إنسانيّة لمساعدة المرضى، ينبغي أن يكون على علم بأساسيات كل اختصاص وأن يتدرب عليها بعيداً عن معلوماته النظرية، من الممكن أن يحتاجه أي أحد من عائلته أو جيرانه أو حتى أنا، وينبغي أن يكون مؤهلاً بالطريقة الصحيحة كي يكسب ثقتي وثقة الآخرين، وكما سمعتم أنّ هناك بعض الأطباء الذين حقّقوا مستويات عالية في الامتحانات العالمية فهذا يعني أنّ الجامعة لم تقصّر معهم وقدّمت كل شيء حسب استطاعاتها، بالإضافة إلى أنّ الشخص صاحب النتائج اعتمد على نفسه وبذل جهداً كبيراً.

خـتـامـاً

37-ما هو الشيء الذي لم تفعله د. سيلوا وتمنّت لو عاد الزمن بها لتفعله ؟

لو عاد بي الزمن ربما أُنمّي إحدى المواهب الرياضية لدي، أظنّ أنّه كان تقصيراً مني، يجب على الطالب أن يشغل أوقات فراغه بتنمية مواهبه مبتعداً عن الضغوط الدراسية، علينا دائماً -حتى نكون ناجحين- أن نفرّغ الشحنات السلبية ونستغل أوقات فراغنا بالطاقة الإيجابية. 

38-لو عاد فيك الزمن، هل تدرسين الطب؟ وتختصين جلدية ؟

نعم؛ سأختار الطب، وسأختص جلدية؛ "مرتاحة باختصاصي"

39-قدوة د. سيلوا في الحياة ؟

على صعيد الحياة اليومية والعادات والأخلاق قدوتي أهلي، أما على صعيد الحياة الطبية فهو أحد أساتذتي الذين هم قدوة بالشاط والتعليم المستمر؛ هو الدكتور عبد الله موقع، أما قدوتي على الصعيد الإداري وتنظيم العمل والدقّة أظن أنهم الألمان، اكتسبت خبرتي في التنظيم والدقّة من سنوات دراستي في ألمانيا.

40-طـمـوح د. سيلوا على مستوى الكلية وعلى المستوى الشخصي ؟!

على مستوى الكلية: أطمح لأن يكون خرّيجو جامعتنا هم الأفضل، وحتى يكونوا كذلك ويكسبوا ثقتنا يجب علينا كأعضاء هيئة تدريسية أن نوفّر لهم كل شيء ليصبحوا أطباء -ليسوا عاديين- بل مميزين. أما على المستوى الشخصي: كشخص وصل لهذا المكان أطمح للنجاح في كل مهامي وأن أبذل كل ما بوسعي لأنجح وأقوم بواجباتي على أكمل وجه.

41-هل تتمني لو أنّ اولادك درسوا الطب؟ لو رفضوا بتجبريهم ؟

"متل أي أم بحب يكونوا ولادي أطباء"، هم اختاروا الهندسة المعلوماتية وهي رغبتهم، ولو أنّني أجبرتهم على الطب وفشلوا فيه كنت شعرت بالذنب.

42-أكثر عمل طبي مميز قمتِ به؟

لدي عدد من مرضى الوحمات والأورام الوعائية الذين كانت هذه التشوهات الوعائية تسبب لهم مشاكل نفسية كبيرة نتيجة توضعها على الوجه ونتيجة بقاء البعض منها طوال الحياة، بمعالجة هؤلاء المرضى أشعر بالسعادة والرضى، خاصة وأنّ أطروحة الدكتوراه الخاصة بي كانت عن استخدام ليزر الصباغ النابض في معالجة توسعات الأوعية الشعرية والدوالي.

43-ما هي حكمتك بالحياة ؟

لدي عدة مبادئ، وباختصار أحد المبادئ هو أن أكون دقيقة بعملي ومتقنة له وألا أسبب أذى لأحد ولا أقصّر مع أحد، والمبدأ الآخر هو : "حــب الـوطـن مـن الإيـمـان".

44-أجمل لحظة مررت بها في كلية الطب البشري ؟

حفلات تخرّج طلابنا، تدمع عيوني في تلك اللحظات.

45 -أصعب لحظة؟ الامتحاناااات.

46-كلمة للطلاب المتقدمين للوطني؟ 

  وفقكم الله، ادرسوا جيداً قدر استطاعتكم، الأسئلة منطقية وعملية وكانت مدروسة جيداً في الكتلة الأولى، والمهم أن تتخرّجوا أطباء جيدين نثق فيكم، "موفقين"

47-كلمة لطلاب الطب: 

 جميعكم أولادنا، واجبنا أن نقدم لكم كل ما نستطيع فعله لتتخرّجوا أطباء مميزين وحكماء، ذوي أخلاق جيدة وعلى رأس الأخلاق الـصـدق.

كلمة لفريقنا

  بتشكّر هالفريق النشيط يلي ما عم يقصروا وهنن أمثلة من طلابنا، بتمنالكن التوفيق بدراستكن كمان مع هالنشاط يلي عم تقوموا فيه، وإن شاء الله بتكبر صفحتكن وبتضلوا تنقلوا أخبار حلوة للمتابعين، ومتل ما في إيجابيات في سلبيات الفتوا نظرنا لهالسلبيات لحتى نصلحها. وبدورنا نتوجّه بجزيل الشكر والاحترام للأستاذة الدكتورة سيلوا إشخانيان لحسن استضافتها وطيب لقائها معنا، مع أطيب أمنياتنا لها بدوام التوفيق والنجاح. 

كـان في اللـقـاء:

-تقى الرواشدة.
-وسام ابوخشريف.
-وائـل أبو نقطة.
-حسين بهرمي.

تعليقات