القائمة الرئيسية

الصفحات


مزامير النوى


بتوقيت الثانية عشر تدق أجراس الكنائس، ويرفع آذان الشوق، ليصاحبه ناقور المعبد، حيث اجتمعت كل الأديان في حضرة ابتهالاتي، أتلو صلواتي لعلي أنهض من سجودي، فأجدك بجانبي تتمتم لي بدعوة القبول.
تدق الثانية ثم الثالثة ثم الرابعة، وقد أنهيت كل آياتي، ومزامير الحنين، وأغلقت كتاب يسوع، ولازال الباب موصد حيث غادرتني تلك الليلة.

آمنت أن لا دين يقبل بعناق عاشقة تعتنق الوفاء ديناً لخائن العهد في كل الأديان السماوية.