القائمة الرئيسية

الصفحات


السنة التحضيرية 

قبل عام من اليوم بداءنا معركة  السنة التحضيرية في جامعة عدن . كانت شديدة جدا تلقينا فيها ضربات مؤلمه منها من كانت تحبس الانفاس وتزرع اليأس ومنها من كانت تروح وتمرح  في اذهاننا لاوقات طويلية  تعود بمخليتنا الى ايام المدرسة وتمنينا لو اننا نستطيع ان نعود الى المدرسة  لنرسم خطط مستقبلية اكثر جدية بعزم وهمة اكبر . عام واحد كان كابوسا نحلم به كل يوم يخبرنا باننا قد لا نكون من المقبولين يراودنا الى الاذهان هل سيقف يوما ماء  حرف ال(د )  امام اسماءنا ام انه لن يرضى بذلك عندها يشرد النوم من الاعين لنقوم نقلب صفحات بيضاء لعلها تكون كشبرة ماء تزيح ذلك الكابوس المزعج . ثم نعود الى النوم.  تارة نرتاح ونغط في نوم عميق وتارة نغمض اعيننا فقط لعلنا نرى طريق الى حلمنا نبحث عن طرق وافكار جديد لننجح في هذه المادة ونتفوق في تلك . ثم نستيقظ لنجد حولنا اوراق قليلة ولكن كان  بياضها مخيف كبياض السيوف تخبرنا ان المعركة لم تنتهي بعد .
كانت تلك هي ايامنا تعبنا جسديا ومعنويا  ولكن ما ان اعلن انتهاء المعركة حتى بدأت بشائر النصر تلوح في الافق لتخبرنا باننا انتصرنا ونجحنا .  عندها سكنت عواصف الافكار والهموم وهدأت الاصوات لوهلة قصيره حتى عاد الينا الحماس لنكمل المشوار ونمضي قدما نحو حلمنا
توجهنا نحوا الطريق بفرحة لم تكتمل لاننا تفاجئنا بان من كنا  نكافح معهم جنبا الى جنب وضحوا كما ضحينا بل ربما واكثر  قد وقعوا في الاسر ليس لهم ذنب الا ان الطريق كان ضيقا جدا فلم يتسع لذلك العدد الهائل  تلك هي اقدارهم .
فالحمد لله نحن توفقنا ونسأل من الله ان يعيينا لنكمل المشوار وان يعوض اصدقاءنا الذين لم يحالفهم الحظ
مبارك لكل المقبولين والعوض للباقين وتبا للظالمين في جامعة عدن( كلية الطب البشري ) دخلنا 750 طالب في بداية السنة التحضيرية وتم فقط اخذ 200 طالب والباقي ليس لهم متسع
اي نظام هذا ؟!.

طه القباطي جامعة عدن