القائمة الرئيسية

الصفحات

 

قسم الطبيب 

يُقسِمُ طُلابُ الطبّ حين تخرجهم القَسَمَ الطبي، والذي يختلف نَصّهُ من مكان لآخر، ولكن مضمونه مُتشابهٌ تقريبًا.
يُعتَقَدُ أن تاريخَ هذا القَسَم يَعودُ إلى أبي قُراط، والذي يُعرف بأبي الطب، ويَرتَبطُ بأسطورةٍ يونانية قديمة، ويُعتَقَدُ أن عُمُرَهُ يعود إلى 2500 سنةٍ تقريبًا، ويُعتَبَرُ أحدَ أشهَرِ النصوص الطبية القديمة، وقد تطور نَصُّ القسم منذ كتابته وتغير عدة مرات، ولكن تبقى محاوره ثابتة :
 -مُراعاةُ مصالح المرضى، وتقديمُ إنقاذ حياتهم على أي أولويات أخرى
- الالتزام بالأخلاقيات والمحافظة على شرف المهنة
- الالتزام بحدود الخبرة والقدرة وعدم الاقدام على المغامرات غير المحسوبة (ويتمثل ذلك في التشجيع على تحويل الحالات إلى الأكثر اختصاصًا)
- كتمان الأسرار والمحافظة على خصوصية المرضى
- احترام المُعلمين والزملاء
- تعليم الآخرين
- تقديم الرعاية الطبية دون تفرقة على أساس العرق واللون والدين أو الجنس
ويحتوي قسم أبو قراط الأصلي على فقرتين احداهما تتعلق بالإجهاض والأخرى بالموت الرحيم والتي يبدو أنهما اُسقطتا من النُسخ الحديثة من القسم كونهما موضوعان جدليان.
وفي عام 1948، أقرت الجمعية العمومية لـجمعية الطب العالمية في جنيف نسخة مُعدلة للقسم، وأعادت مُراجعته عدة مرات كان آخرها في 2006، ويُعتَقد أن إقرار القسم في البداية في العام 1948 كان ردًا على تعاون بعض الأطباء مع النازيين، ولذلك أُضيفت إليه “وألا يستخدم معرفته الطبية فيما يُخالفُ الأنسانية”.
هُناكَ بَعضُ المعاهد أو الجامعات التي تكتفي بالتعهد بالالتزام بآداب وأخلاقيات المهنة، ولا تُطالبُ طلابها بأداء القسم، لَكن ولِعِظَمِ مسؤوليةِ الروح البشرية مازال هناكَ من يُؤدي هذا القسم للمزيد من استشعارهذه المسؤولية، وللمزيد من الالتزام أمام الله والنفس والبَشر بأداءها على أكمل وَجه.
فالطبيبُ حين يُقسِمُ بالله العظيمِ حين تَخرُّجه،
أن يراقبَ اللّه في مِهنَتِه.
وأن يصُونَ حياة الإنسان في كافّةِ أدوَارهَا.
في كل الظروف والأحَوال بَاذِلاً وسْعِه في استنقاذها مِن الهَلاكِ والمرَضِ والألَم والقَلق .
وأن يَحفَظ لِلنّاسِ كَرَامَتهُم ، ويسْتر عَوْرَتهُم ، ويكتمَ سِرَّهُمْ .
وأن يكونَ عَلى الدوَام من وسائِل رحمة الله ، باذلا رِعَايَته الطبية للقريب والبعيد ، للصالح والخاطئ ، والصديق والعدو .
وأن يُثابرَ على طلبِ العلم ، ويُسَّخرَّهُ لنفعِ الإنسان لا لأذاه.
وأن يوقّرَ من علمهُ ، ويُعلمُ من يَصغرُه ، ويكونُ أخاً لكلِ زميل في المهنَةِ الطبية متعاونينَ على البرِّ والتقوى.
وأن تكونَ حياتَهُ مصداقَ إيمانِهِ في سرهِ وعلانيته.
وَيُشهِدُ اللهَ على ذلك، يَعظُمُ في عينهِ الحِمْل، ويَزيدُ التزامه بالأداء.
لَحظَةُ القَسم لَحظةٌ مُهيبة،
قسم الطبيب في نقابة الأطباء
أقسم بالله العظيم أن أكون مخلصاً للملك والوطن وأن أؤدي أعمالي بأمانة وشرف وأن أحافظ على سر المهنة وأن أحترم القوانين والأنظمة المتعلقة بها .

 ميثاق الشرف النقابي العربي

وعياً مني لطبيعة الصراع بين الأمة العربية والعدو الصهيوني المغتصب اللاشرعي ، وللتناقض المطلق والكامل بينهما .
وادراكاً مني لخطورة هذا العدو والتطبيع معه على حاضر أمتي ومستقبلها .
وفهماً مني لدوري الهام في خدمة أمتي والدفاع عنها بكل الوسائل الممكنة .
أمام مسؤوليتي لإعطاء فرصة للأجيال القادمة لتستعيد ما اغتصب من بلادي العربية .
أقسم بالله العظيم
إنني لن أتعامل ولن أسهل التعامل مع العدو الصهيوني وأي من مؤسساته في أي مجال من مجالات الحياة ، وإنني سأقاوم أي عمل من شأنه إزالة حالة العداء بين الأمة العربية والإسلامية أو جزء منها وبين هذا العدو ، و إنني سأقاوم التطبيع معه بكل السبل والوسائل المتاحة .

 قسم ابقراط

أقسم بالإله الطبيب ، واهب الصحة والشفاء ، على أنه على قدر استطاعتي وتقديري سأتمسك بهذا القسم وهذا الميثاق .
بأن أرى المعلم في هذه الصناعة بمنزلة آبائي وأن أقاسمه ما أمتلك حينما يكون في حاجة إلى ذلك ، وأن أرى أبنائه بمنزلة اخوتي ، وأن أعلمهم هذه الصناعة إن هم أرادوا ذلك ، بلا أجر أو مساومة وإنه بالتعليم والمحاضرة وكل وسيلة من وسائل التثقيف ، سأفضي بتلك الصناعة لأبنائي وأبناء من علموني ، ولتلامذتي ، وليس لأحد غيره ، مرتبطاً بالميثاق والقسم على إطاعة قانون الطب ، واقصد بقدر طاقتي منفعة المرضى عما يضرهم أو يسيء إليهم ، وألا أعطي دواءً قتّالا أو أشير به ، أو لبوساً مسقطاً للجنين
وأحفظ نفسي على النزاهة والطهارة ، وأحافظ على السر الطبي ، وألا أجري عمليات للمصابين بالحصى ، وأن أترك ذلك للمتمرنين فيه ، وأن أدخل البيوت لمنفعة المرضى ، متجنباً كل ما يسيء إليهم وألا أخادع أو أهتك عرضاً للنساء أو الرجال أحراراً كانوا أو عبيداً ولا أفشي ما يجب أن يبقى سراً بالنسبة لما أرى وأسمع من الناس ، سواءً ذلك ما يتصل بمهنتي أو ما يخرج عنها , وما دمت مبقياً على هذا العهد فلأستمتع بالحياة ، ولأمارس مهنتي بين الناس ، فان نكثت هذا الميثاق فليكن نقيض ذلك من نصيبي
بسم الله الرحمن الرحيم
 قسم الطبيب
 أقسم بالله العظيم
أن أراقب الله في مهنتي …
وأن أصون حياة الإنسان في كافة أدوارها في كل الظروف والأحوال باذلاً وسعي في استنقاذها من الهلاك والمرض والألم والقلق
وأن أحفظ للناس كرامتهم ، وأستر عورتهم ، وأكتم سرهم
وأن أكون على الدوام من وسائل رحمة الله ، باذلاً رعايتي الطبية للقريب والبعيد ، للصالح والخاطئ ، والصديق والعدو
وأن أثابر على طلب العلم ، أسخره لنفع الإنسان .. لا لأذاه
وأن أوقر من علمني ، وأعلم من يصغرني ، وأكون أخاً لكل زميل في المهنة الطبية متعاونين على البر والتقوى
وأن تكون حياتي مصداق إيماني في سري وعلانيتي ، نقيةً مما يشينها تجاه الله ورسوله والمؤمنين
والله على ما أقول شهيد