القائمة الرئيسية

الصفحات



القلق من الامتحان

القلق الامتحاني ، أسبابه ، الأعراض الناجمة عنه ، وكيفية التعامل معه:
مفهوم القلق الامتحاني:
حالة نفسيّة انفعاليّة قد تمر بها وتصاحبها ردود فعل نفسيّة وجسميّة غير معتادة نتيجة لتوقعك للفشل في الامتحان أو سوء الأداء فيه أو الخوف من الرّسوب ومن ردود فعل الأهل أو تضعف ثقتك بنفسك أو لرغبتك في التفوق على الآخرين أو ربما لمعوقات صحيّة،القلق أمر طبيعي لا داع للخوف منه مطلقا بل ينبغي عليك استثماره في الدّراسة والمذاكرة وجعله قوة دافعة للتّحصيل والانجاز وبذل الجهود والنشاط.
وهو حالة إحساس الفرد بانعدام الراحة النفسيّة وتوقع حدوث العقاب الذي يصاحبه شعور بفقدان الفائدة و رغبة في الهروب من الموقف الامتحاني مع زيادة في ردود الأفعال الجسيّمة.
أسبــاب القلق الامتحاني:
نتيجة لكون أي امتحان أو اختبار يجتازه الإنسان سوف يقرر مصيره في جانب معين من جوانب حياته ، مثل النّجاح في الدّراسة ، القبول في وظيفة معينة و غيرها ، فإن هذه الامتحانات تحظى لدى البعض بهالة من الإثارة و التّضخيم و التّهويل وذلك يعود إلى أسباب عده : تعود إلى طبيعة الفرد الممتحن ، نظام الامتحان ، مدى أهمية النتيجة في حياة الفرد والتّضخيم الإعلامي . فمن الأسباب العائدة للفرد : " شعوره بأن الامتحان موقف صعب يتحدى إمكاناته و قدراته وهو غير قادر على اجتيازه أو مواجهته و التنبؤ المسبق بمستوى تقييمه من الآخرين و الذي قد يتوقعه ( التقدير السلبي ).
ومن هذه الأسباب بالنسبة للطالب :
أ‌- اعتقاده بأنه قد نسي ما قد درسه و تعلمه خلال العام الدراسي .
ب‌- نوعيّة الأسئلة و صعوبتها .
ت‌- عدم الاستعداد و التهيّؤ الكافي للامتحان . ث‌- قلة الثقة بالنفس .
ج‌- ضيق وقت الامتحان .
ح‌- التنافس مع أحد الزملاء و الرغبة القويّة في التفوق عليه " ومن الأمور المؤديّة لإثارة قلق الامتحان مبالغة وسائل الإعلام بقضيّة الامتحانات و خاصة في بلادنا ، مما ينتقل أثره إلى نفسيّة الطالب فيصيبه ذلك بالخوف و الذعر و القلق و يتصور أن الامتحان عبارة عن موقف رهيب و مفزع ، بالإضافة إلى ما يقوم به بعض الأهالي من سلوكيات يظنون أنها نافعة وناجحة ولكنها تؤدي إلى نتائج عكسيّة و سلبيّة على الطّالب ، حيث يتبع بعض الأهل أسلوب المراقبة المشدّدة و الحرص الزائد على الطالب (حالة الإقامة الجبريّة للطالب في المنزل )ومن الأمور السلبيّة المرتبطة بإثارة القلق ، اعتماد الطلاب على تعاطي المشروبات و المنبهات و المواد التي تدفعهم للسهر أكثر من اللازم وهي من الأمور الضّارة صحيّّاًً و تربويّّاًً ولذلك ينبغي تحاشيها بكل الطرق و الاعتماد على الراحة الجيدة. والظروف الفيزيقية الجيدة كالإضاءة و الهدوء و الحرارة وما إلى ذلك مما يشجع على التركيز وعدم تشتت الانتباه
أعراض قلق الامتحان:
تنقسم الأعراض إلى ثلاث مجموعات رئيسية :
1 - أعراض نفسيّة : مثل التوتر ، الانزعاج لأسباب بسيطة ، أفكار سلبيّة حول الذات ( الشعور بالدونيّة وعدم القدرة على تحقيق النتائج ) ،توقعات سيئة للمستقبل ، الشعور بعدم الارتياح ، الشعور بالخوف والترقب ، الشعور بزيادة الضغوط وتراكم المسئوليات وعدم القدرة على الاحتمال ، سرعة الاستثارة ، العصبيّة ، الرغبة في الصراخ ، الشعور بأن العقل في حالة تسارع متزايد أو في حالة تجمد وانحسار .
2 - أعراض جسمانيّة : مثل الشعور بالتعب والإرهاق ، الصداع ، شد في العضلات ، اضطرابات في البطن ، غثيان ، قيء ، الرغبة في التبول والتبرز مرّات كثيرة ، الدوخة ، سرعة التنفس ، الإحساس بالاختناق ، سرعة ضربات القلب ، رعشة وبرودة في الأطراف ، زيادة إفراز العرق ، الإحساس بالسخونة أو البرودة الزائدة .
3 - أعراض تفادي وسلوكيّات تعويض : الخوف من دخول الامتحانات والرغبة في تأجيلها ، كثرة النوم ليلاً ونهاراً ، محاولة الانشغال بأشياء أخرى ( مشاهدة التليفزيون ، قراءة القصص والمجلات ، الخروج مع الأصدقاء ) .
نصائح هامة عليك إتباعها :
قبل الامتحان :
ربما يكون هذا هو السؤال الأهم في هذا الموضوع وسوف نوجزه في النقاط المحددة التالية:
1 - اهتم بإعداد نفسك جيّّداًً للامتحان من أول السّنة الدراسيّة .
2 - تعامل مع الامتحان بثقة وانظر إليه على أنه فرصة لإظهار جهدك وتعبك طوال العام .
3 - مارس عمليّة الاختبار الذّاتي من خلال الإجابة على أسئلة أو حل امتحانات .
4- حافظ على نمط حياة صحيّ بأن تأخذ قسطاً كافياً من النوم ، وتتناول غذاءً متكاملاً وتمارس الرياضة البدنيّة ، وتمارس بعض الهوايات الشخصيّة المحببة ، وتحتفظ بقدر معقول من العلاقات الاجتماعيّة .
5 - تعود على ممارسة وقف التفكير السلبي خاصة حين تجد أفكاراً انهزاميّة تقتحم عقلك مثل: " الامتحانات ستكون صعبة جداً هذا العام .. أنا سأكون أقل من زملائي .. أنا فهمي بطيء وقدرتي على التفكير ليست مثل بقية زملائي .. أسرتي سوف تلومني على تقصيري .. حين تظهر النتيجة سينظر إلي الجميع باحتقار ... " .

تعليقات