القائمة الرئيسية

الصفحات

لقاء خاص مع الدكتورة رجاء احمد استاذ التخدير والانعاش بجامعة عدن


تعتبر الأم الحنونه ، والأخت الفاضلة ، والمعلمة المثالية ، التي تحرص على رقي أبنائها الطلاب تعليمياً وأخلاقياً تقف مع جميع المظلوميات ولها صوت قوي في الحق ، لا ننسى أيضاً تمتاز بطريقة شرح رائعة تجعلك تتواجد في جميع محاضراتها ،
في لقاء خاص لقمر الخليج  روما ناصر مع الدكتورة رجاء  أحمد خاضت معها الحوار التالي لتستكشف أكثر عنها

1 - عرفينا من هي الدكتورة رجاء ؟ 
انا الدكتورة رجاء أحمد علي مسعد أستاذ اكاديمي بكلية الطب جامعة عدن. بروفسور في تخصص التخدير والانعاش. حاصلة على أعلى درجة علمية في اليمن ( بروفسور ) من جامعة عدن عام 2013 في مجال التخدير والانعاش.

2- ماهي هواياتك ؟
 القراءة والتعرف على الجديد في مجال الطب والبحث العلمي وممارسة رياضة المشي .

 3- أصعب موقف حصل لك ؟
 أصعب المواقف في العمل عندما يتعرض المريض لاحد الأمراض الوراثية النادرة والتي تكتشف أثناء تعرض المريض لبعض ادوية التخدير واعراضها وتشخيصها وعلاجها معروف لكل مخدر ولكن لا يتوفر العلاج بسبب ان هدة الأدوية لا تعتمد من الأدوية الأساسية في وزارة الصحة وبهذه السهولة نفقد حياة المريض. 

4- اين درستي الطب ؟
 درست الطب في كلية الطب جامعة عدن ( بكالوريوس طب بشري ) 1987 والدراسة التخصصية في جمهورية الهند (دكتوراة في التخدير والانعاش )1994

 5- لماذا اخترتي الطب ومن شجعك ؟
 اخترت الطب لانه كان طموحي وحلميان اكون طبيبة وهي مهنة انسانية نبيلة لا تعرف الفوارق والعمل فيها خدمة لاتتوقف للناس خاصة في أصعب الظروف مثل الحروب والكوارث البشرية وفي مهنة الطب تجد ان المعرفة والتحليل العلمي متجدد ومستمر وليست له نقطة نهاية. طبعا والدي من كان يشجعني على دراسة الطب رحمة الله عليه كان تربويا ودبلوماسيا وقياديا من الدرجة الاولى

6-كيف كانت سنوات الدراسة بكليه الطب عدن ؟ 
 اعتقد اني من المحظوظين الذين التحقوا بالدراسة في كليه الطب عدن اثناء نشأتها وتأسيسها لانها كانت تحدي كبيرفي فتره بناء الدولة عام 1970 بسبب شحة الامكانيات انذاك, حيت كانت الكلية عبارة عن جزء من براقات كلية التربية عدن وكانت عبارة عن مختبر ومكتبة وقاعتين ومكتب العميد فقط وكان العدد قليل جدا لا يتعدى 40 - 30. طالب لكل سنة اكاديمية وكان جيل قوي ومجتهد ومتميز بالتحدي والتغلب على الازمات والصعاب .

 7- هل فكرتي بالدراسة خارج اليمن ؟ 
 اكيد الدراسة بالخارج مهمة جدا حيت لا يصقل العلم والخبره الا بمشاركة ومعرفة خبرات الاخرين.  درست التخصص في الهند في منطقة شنديجار وهي تعد من اكبر واعلى الجامعات في الهند للدراسات العليا وفي مستشفيات الجامعة بالهند تجرى اكبر العمليات الجراحية وادقها مثل جراحة القلب زراعة الكلى والكبد وتبديل المفاصل. والجامعات في الهندلا تقتصر الدراسة فيها لنيل الدرجة العلمية وشهادة التخرج فقط ولكن لديها برنامج مكثف حول اعداد البحث العلمي وكيفية اكتساب مهارات عالية في العمل الاكاديمي, وعند عودتي من الدراسات العليا كان كل اهتمامي حول تدريس منهاج التخدير والانعاش والاهتمام بالبحث العلمي لهدا اخذت القاب اكاديمية في فترة وجيزة و لقب أستاذ مشارك 2007 ولقب أستاذ ( بروفسور) 2013 وانا فخورة بانني اول طبيبة تحصل على اعلى درجة علمية في مجال التخدير والانعاش في اليمن. 

8-ماهو شعورك في ممارسة مهنة الطب في المستشفى؟ 
طبعا اروع شعور هو عندما نقدم خدمة انسانيه لمرضانا ونقدمها كما ينبغي ان تقدم والعمل في المستشفيات ليس خدمة للمرضى فقط ولكن هناك عمل اكاديمي عالي المستوى وكل التخصصات الباطنية والجراحية ومشاعر لا توصف عند تقديم خدمة مميزة وناجحة في المخيمات الجراحية في مستشفيات المدينة او في ابعد منطقة لا تصل لها الخدمات الصحية كما يجب وهذة كانت مشاركتي الاخيرة في (مخيم رصد – يافع) والمخيمات الجراحية المقصود بها عمل عمليات كثيره تصل الى 500 حالة واكثر في فتره وجيزة لا تزيد عن اسبوعين وهي خدمة للفقراء ولمن لا تصل لهم الخدمة الصحية.

 9- ماهي الصعوبات في مجال عملك ؟ 
طبعا الصعوبات كثيره ولكن بالامكان ايجازها بعدم توفر الامكانيات وعدم توفر الادوية خاصة في وجود الازمات مثل الحروب وانتشار الامراض هدا يعرض الاطباء الى ضغط نفسي عالي حيت يقف مكتوف الايدي امام امراض وحالات جراحية بالامكان علاجها والتعامل معها والسيطرة على الوضع ولكن عدم توفر الامكانيات الاساسية يكلفنا خسارة المرضى وفقدانهم بكل سهولة .  

10- ماهي الصعوبات امام المرأة في المجتمع العدني ؟ 
 كانت المرأة ماقبل سنه 90 تحتل ارفع الدرجات العلمية والقيادية بكفاءتها ومؤهلاتها العلمية ولكن بعد الوحدة تم اقصاء وتهميش المرأة في عدن ولكن ما زال الأمل موجود في التغيير الى الأفضل. 

11- ماهي نشاطاتك وخبراتك العملية ؟ 
نشاطاتي في مجال عملي كطبيبة كثيرة بجانب العمل الاكاديمي في كل كلية الطب عدن اقوم بتدريس الدراسات العليا التابعة لوزارة الصحة العامة في كل المساقات الدبلوم والماجستير والدكتوراه حيت بدأت العمل الاكاديمي عام 1996 حتى هده اللحظة . اما نشاطاتي الغير اكاديميه في المجتمع المدني في عام 2008 قمت بتأسيس جمعية نبض الحياة لمرضى نقص المناعة المكتسبة ( الايدز) وهي اول جمعية في اليمن تكون 60% من الهيئة الاداريه هم حاملي الفيروس وتأسيس جمعية تعني بمرضى الايدز كانت تحدي واضح بالفشل في مجتمع مغلق معرفته محدودة بهدا المرض ولكن الحمد لله كان هناك نجاح واضح لانه كان الغرض من الجمعية هو ايجاد حلول لحاملي الفيروس ومعرفتهم وظهورهم للسطح يوفر لهم العيش الكريم والعلاج كما شاركت في تاسيس الشبكة اليمنية لمكافحه الايدز وهي تظم جميع الجمعيات في المجتمع المدني العاملة في هذا
المجال 2009 . 

المجال 2009 . وايضا اسست مركز نقص المناعة المكتسبة والبحث العلمي في كلية الطب عدن (2010) وهدا المركز يهتم بالبحث العلمي وايجاد قاعدة بيانات لعدد الحالات المسجلة لنقص المناعة المكتسبة وثتقيف طلاب كلية الطب بهدا المرض بالدورات وورشات العمل المستمرة .

12- ماهي الدورات والورش المشاركة فيها ؟ 
شاركت في العديد من الدورات في البحث العلمي على المستوى المحلي والاقليمي كما امتد النشاط الى المشاركة في الدورات ومؤتمرات في أوروبا وآخرها كان دوره تبادل خبرات في ايطاليا والمانيا.

 13-ماهي علاقاتك بالمنظمات الدولية ؟ 
علاقتي بالمنظمات الدولية قوية ومستمرة حتى اللحظة خاصة اثناء العمل في نشاطات المجتمع المدني حيت كانت توفر لنا الدعم لتفيد أنشطة ودروات داخلية وخارجية  مثل منظمة الصحة العالمية واليونسف والأمم المتحدة. ( مجال الايدز UNAIDS ) ولا ننكر وقوف هذة المنظمات معنا أثناء الحرب وتوفير الأجهزه والأدوية الاسعافيه للمرضى. 

14- كيف كانت سنوات الدراسة في كلية الطب ؟ 
 في بداية تأسيس كلية الطب كانت دراسة الطب سبع سنوات وليست ست سنوات كما هي الان ,كانت الدراسة قوية جدا والدولة تقدم للطالب الدعم المادي والسكن والمواصلات وتوفير الكتب لكل طالب حيت كان يشرف على العمل الأكاديمي طاقم كوبي عالي المستوى من جامعة هافانا بالإضافه الى اطباءنا اليمنيين في الجراحة والباطنة. 

15- لو رجع بك الزمن الى الوراء وعدتي طالبة من جديد ماهي الأشياء التي لم تقمي بها في ذلك الوقت وتتمني القيام به ؟
 أتمنى يعود زمن الدراسة واعود لاقراء ما تقاعصت او تكاسلت في قراءته لانني ادركت بان كل كلمة تركتها تعني الكثير للمريض.

 16. كلمة شكر لمن ؟ 
الشكر لله وحد اولا كلمة شكرا ووفاء لوالدي ووالدتي رحمة الله عليهما اللذان كان لديهما الايمان القوي والاصرار الشديد بان اكون طبيبة متميزة بعملي والحمدلله تحقق الحلم. كما اشكر كل من علمني في كلية الطب عدن او في الهند اثناء دراستي العليا. كما اخص بجزيل الشكر والتقدير للمحاوره الرائعة روما ناصر وكل الطاقم الاعلامي الذي ساعد في ظهور هدا العمل .



















تعليقات