القائمة الرئيسية

الصفحات


مضغة من اللحم تم تصميمه من قبل خالق عليم قادر سبحانه وتعالى وادق صناعته.هذا القلب معلق بمنتصف الصدر الى اليسار قليلا.سموه القلب لشدة تقلبه نتيجة العواطف والانفعالات.مضخة ذاتية التوليد الكهربائي،حيث تولد الاشارات الكهربائية(كهرباء الحياة) من بعض خلايا القلب متخصصة بالتوليد الكهربائي.القلب يقوم بنبض حوالي سبعين ضربة بالدقيقة،اربعين مليون بالسنة،الفي مليون ضربة في متوسط العمر.هذا العضو الجميل مسجون داخل قفص يحميه من اي اعتداء وهو محاط برداء قوي جدا يسمى التامور(غشاء القلب)،يفرز هذا الغشاء سائل يلين حركته ويحمي القلب من اي اذية.واذا توقف القلب توقف كل شئ.القلب لا يفتر ولا يمل،لا يشكو ولا يتوقف ولو توقف واستراح لدقيقة فستحصل كارثة.يبدأ القلب بالنبض من الشهر الثاني من حياة الجنين وهو في الرحم ويستمر بالنبض الى الموت.مهمته هي توصيل الغذاء والاوكسجين والمواد الضرورية للحياة الى الانسجة الجائعة وارجاع بقايا الاحتراق ونفايات الغذاء عن طريق ممرات متصلة مع بعضها تسمى ضمن جهاز يسمى جهاز الدوران وهو اشبه بوزارة النقل والمواصلات،ولهذا القلب صمامات قصتها طويلة متميزة بالشكل،بعضها ينفتح خلال انقباض القلب وبعضها ينسد والعكس صحيح.هذه الصمامات تتناسق في العمل بطريقة رائعة.إن من يدرس تركيب القلب
والطريقة التي يعمل من خلالها لا مفر له إلا ان يعترف بوجود خالق سبحانه وتعالى خلف
هذه الاعجوبة وهو الوحيد الذي يؤمن
الطاقة لكل خلايا الجسم.هذه المضغة اذا اصابها العجز،اعطت الجسم العجز
 والضعف وتكون العقاقير والادوية وقتها رديئة
مفعولها رديئ، كما قال الرسول عليه الصلاة والسلام أَلَا وَإِنَّ فِي
 الْجَسَدِ مُضْغَةً اذَا صَلَحَتْ صَلَحَ الْجَسَدُ كُلُّهُ، وَإِذَا فَسَدَتْ
 فَسَدَ الْجَسَدُ كُلُّهُ، أَلَا وَهِيَ الْقَلْبُ». متفق عليه



تعليقات