القائمة الرئيسية

الصفحات

لقاء خاص مع د.عبد المعين كتيل استاذ مادة النسائية جامعة حماه


المجهود الفردي هو الذي يحدد مدى تميّزك
أنصحكم بمحبة الطب عند دراسته، ففي الطب عيوبٌ كثيرةٌ لاتتحملها إلّا اذا أحببتهُ
طبيبٌ استطاع وخلال فترة قصيرة كسب محبة واحترام العديد من طلابه
الدكتور عبدُ المعين كتيل
▪درس في مدارس حماة
▪درس الطب البشري في جامعة تشرين وتخرّج عام 2007
▪ التحق بمشفى تشرين العسكري التابع لوزارة الدفاع لينهي دراسته في اختصاص التوليد والنسائية عام 2013
▪عضو في الجمعية السورية للمولّدين
▪حاصل على شهادة تدريب من غلاسكو في اسكتلندا
▪مُدرِّس لبعض محاضرات التشريح للسنة التحضيرية
▪أول من أجرى عملية استئصال رحم بالمنظار في حماة وفتح المجال للجراحة التنظيرية في اختصاصه ..
خضنا معه الحوار التالي لنستكشف أكثر عن شخصيته 

 لماذا اخترتم اختصاص النسائية حضرة الدكتور؟
أثناء دراستي الجامعية أحببت مادة التوليد والنسائية وتمكّنتُ من دراستها كمادة علمية وحصلت على العلامة الأعلى على مستوى زملائي آنذاك ..ومن هنا بدأت أفكر جديّاً بالاختصاص وكان الرغبة الوحيدة التي دوّنتها عند تسجيلي في المفاضلة

 حدّثنا أكثر عن تجربتك في غلاسكو؟
المجهود الفردي هو الذي يحدد مدى تميّزك ..
أضافت لي تجربة غلاسكو الكثير فمن الضروري الاحتكاك بالآخرين ومعرفة طريقة تفكيرهم وتعاملهم مع المرضى ومن المميز ان لديهم اندماج أعراق كبير ،حيث يضم مشفى واحد العديد من الأطباء من كافة الجنسيات تقريباً.. أتمنى مستقبلاً أن نصل في بلدنا للمستوى الذي نطمح إليه.

 مارأيكم في الاختصاص بمشافي وزارة الدفاع ؟
أهم مميزات نظام المشفى الالتزام ، فلم نكن نرى اختلاطات سببها التقصير أو الإهمال ..
والمتعارف عليه أن النظام العسكري يُعلّم الانضباط والشعور بأهمية الوقت وهذا ماخدمني كثيراً في حياتي العملية الآن

 هل اختصاص النسائية مناسب للأطباء الذكور ؟ وماهي الصعوبات التي واجهتها؟
بالطبع مناسب يتوجب عليكَ مراعاة أن مجتمعنا هو مجتمع مُتحفظ يتطلب من طبيب النسائية أن يتعب على نفسه كثيراً ليتألق في اختصاصه الذي يُعتبر مُحرجاً عند النساء وهذا ماخلق لديّ نوع من التحدي جعلتني اواجه كل تلك الصعوبات ..

 لماذا اخترت مهنة التدريس؟ وماهي الصعوبات التي تواجهها في جامعة حماة وهل من مخططات قادمة تسعى إليها؟
أحب مهنة التدريس وأستمتع بها، وأرى من واجبي أن أقدم الأفضل لجامعة حماة الوليدة ولأبناء مدينتي ..بالتأكيد أيّة جامعة حديثة العهد ستواجه العديد من الصعوبات لكن نحاول أن تصبح الامور افضل وخاصة في مادة الجنين ..حالياً نسعى أن يكون لدينا كتب خاصة لكل مادة وخاصة بجامعة حماة ..

 من هو د.عبدُ المعين خارج نطاق الطب؟ وماهي هواياتك؟
رؤية الأفلام بكل أنواعها ومطربي المفضل عمرو دياب
أحب قراءة الكتب التاريخية والمطالعة بشكل عام وتستهويني سماع القصائد المُغناة .. من هواياتي حالياً تربية الأولاد وأجيد الطبخ في بعض الأحيان

 هل تفضل حضرتك دراسة الطب باللغة الانكليزية أم العربية ؟
أنا مع دراسة الطب باللغتين وهذا ما أؤكد عليه أثناء إعطائي للمحاضرات..
يتوجب علينا التحدث بلغة المريض وكمقارنة يوجد قريب النصف مليار نسمة يتحدثون اللغة العربية ،وأيضاً عند تقوية اللغة الانكليزية تسمح للطبيب بحضور المؤتمرات التي تُعقد خارج البلد .
مايميّز الطالب السوري أنّه يدرس الطب باللغتين ..

برأيك ماهو السرّ وراء محبة كثيرٍ من الطلاب لكم ؟
أستمتع جداً بإلقاء المحاضرة ولاأشعر بأنّه عبء عليّ أبداً ، أحب التواصل وشرح الفكرة بشكل مفصل وأفسح مجالاً بعد المحاضرة للنقاشات، وباعتبار صغر سنّي أحاول تطبيق ماكنت أتمناه عندما كنتُ طالباً في المحاضرة من صور وأسئلة وأتفادى الأمور المُملة أو عديمة الفائدة ...
 ما رأيك بطلاب جامعة حماة؟وماهي نصائحك لهم ؟
طلاب حماة مميزون ، استطاعوا أن يثبتوا وجودهم من خلال الفحص الوطني ..وأتمنى التوفيق لبقية الطلاب وأرى جامعة حماة في مستقبلٍ زاهرٍ بإذنه تعالى ..
أنصحكم بمحبة الطب عند دراسته، ففي الطب عيوبٌ كثيرةٌ لاتتحملها إلّا اذا أحببتهُ
صدقاً سعادتي لاتقل عن سعادة مريضة لديّ تعالجت من حالة عقم دام عشر سنوات ..
نصيحتي أيضاً لكل طالب طب أن تبحث عن الاختصاص الذي يحتاجه مجتمعك "الاختصاص المزدهر الآن ليس بالضرورة أن يكون مزدهراً غداً!" "لا تدخل اختصاصا



تعليقات