القائمة الرئيسية

الصفحات

واقعنا ما هو إلا تُرجمان لأفكارنا


هل ما نعيشه هو ما فكرنا به؟هل نحن أسياد أفكارنا؟

نعم يا عزيزي فإن أحداث حياتنا التي نعيشها ما هي الا ترجمة لما يدور في الفضاء الذي يسكن أدمغتنا سواء كانت أفكار ضمن منطق الإرادة  لشيء معين أو الخوف من شيء آخر .فأنت تحصد ما تزرع وأفكارك هي البذور ومجرى أحداث حياتك يعتمد على البذور التي زُرِعت لذا فأنت تستطيع إجادة أي شيء تفكر به  فاستمع لأفكارك وانصت للكلمات التي تتردد في ذهنك ..وعندما تركز تفكيرك على أي شيء  فإنك بذلك تدعوه ليدخل حيز الواقع....وإياك أن تفكر كثيرا بما تخافه فسوف تنبعث عليك طاقة سلبية هائلة تُحبط من عزيمتك  ..فقد درسننا في الفيزياء أن الأشياء المتشابهه تتجاذب، وهذا ما ينطبق على أفكارنا تماما فتَجذب المخاوف التي تؤدي الى إخراجك من دائره التفكير الإيجابي الذي يجعلك شخص منتج لنفسك ولغيرك فاحذر أن تكون أنت من يضع الأحجار والعقبات في طريقك .تفائلوا دائما لكن ادرسوا واجتهدوا  لأن الله جعل الرزق لمن يسعى وليس لمن يدعوا.آمن بقدراتك وطورها وثق بنفسك  ولا تخف من شيء إلا لتتجاوزه،   وعندما تؤمن بذلك ستجد العظمة الحقيقية بإنتظارك.لا تسمح لأمرٍ عابر يستحق كان أو لا بأَن يخفف من عزيمتك وإصرارك  ويقعدك مكانك  إنما انطلق في دوامه الحياة وأعلم أن الجميع يحيى أياما حسنة وأخرى سيئة فهذا قانون العدل الالهي فأنت لست مستثنى ولا تأخذ دور المثقل بالهموم. لا تيأس اذا مررت بإنتكاسات أو واجهتك مصاعب الدراسه والحياة دائما انطلق من جديد وأعمل جاهداً لتكون ملاك الرحمة الذي تحلم به  ويحلم بك عليل لم ينم ليلهُ .وكل ذلك لكي تستطيع أن تحيا و إسمك مُقترن بإزاله ألم  أو برسمِ إبتسامة على وجهٍ مُتعب من المرض.فالطريق  وَعِر لكن إيمانك بنفسك وشغفك وحبك لما تدرسه يجعلك تتجاوزه وتقدم أفضل ما لديك .

د. دعاء عماد
جامعة جابر بن حيان


تعليقات