القائمة الرئيسية

الصفحات

تناهيــدٌ مسنة بقلم د.أسماء ناصر



تناهيــدٌ مسنة  بقلم د.أسماء ناصر



توضأ ..وبدلاً من أن يصلي
          صلاة الفجر
              أخــذ ريشتهُ المريضة
 واحياها ببعضِ من وضوء الحروف
        على صعيد ذلك السطر
     ثم قاما ليصليا صلاة القـوافي
          في جمــاعة،،،،
الأفق يحترق وصباح هذه القصيدة
    لازال مــثلجاً كما لو أنه في
           أقطاب المشاعر،،،،
التناهيدُ مسنةٌ جداً،
   وبعضٌ من أنين
        الحروف أيضاً،،،،
جميع الدفاتر مستيقظة
     ربما أنها ترتب سطورها
             إستقبالاً للقصيد،،،
والمحابر في الطاولة على تأهبٍ
       وإستعداد للتضحية
ولكن للأسف فالريشة أصبحت
           تحتضر ولا يسعني
        إلا  أن ألقنــها الشهادة..









.


تعليقات