القائمة الرئيسية

الصفحات

هل ستكون الأجهزة الذكية منافسا للأطباء في المستقبل أم ستكون داعما لهم ؟


 الأجهزة الذكية والطب




هل ستكون الأجهزة الذكية منافسا للأطباء في المستقبل أم ستكون داعما لهم ؟


نعيش في زمن يتسم بانفجار تقني و معلوماتي رهيب تعددت أشكاله , و تمثل أجهزة الهواتف الذكية واحدا من أهم مجالات السباق في الميدان التقني , و تطلعنا الشركات المتخصصة في هذا المجال يوميا بمختلف البرامج والتطبيقات و الأجهزة التي تجعل من وصولنا للمعلومة أسهل وأسرع .
هذه التقنيات الكبيرة سُخّرت لخدمة المستخدمين في العديد من المجالات , من أهمها المجال الطبي حيث وفرت العديد من التطبيقات الطبية التي يمكنها قياس ضغط الدم وقياس مستوى السكر وحساب عدد السعرات الحرارية التي تحتاجها و عدد ضربات القلب وغيرها , بالإضافة طبعا إلى التطبيقات التي تهتم بالتثقيف و نشر التوعية الصحية .
و استخدم بعض الأطباء هذه الأجهزة لعمل الفحص على مرضاهم , كما أشار استطلاع أن 7% من الألمان يستخدمون الأجهزة الذكية لأغراض طبية , وبدا البعض يطلق على توفر هذه التطبيقات مصطلح “طبيبك في جيبك” .ما جعل البعض يتساءل هل ستصبح هذه الأجهزة منافسا للأطباء في المستقبل أم أنها ستسهل من عملهم و تواصلهم مع مرضاهم ؟
يقول طبيب أمريكي يستخدم هذه التقنية للتواصل مع المرضى “أن الأجهزة الذكية ستكون أداة لإنقاذ الحياة في المستقبل” و يضيف “انتشار التطبيقات التي تسمح للمرضى بقياس و رصد المؤشرات الحيوية تمثل ثورة في عالم الطب” حيث تقوم هذه الأجهزة بالاتصال بمستشعرات طبية لترصد لك تدفق الدم و ضربات القلب وغيرها , وعندما ترصد تغيرا غير طبيعي في أحد المؤشرات فإنها تقوم بتنبيه المريض على هاتفه أو حتى الاتصال بالطبيب .
وجود ملحق طبي مثبت فوق جسد المريض يمكن أن يعطي مؤشرات و تحليلات و جداول بيانية لحالة المريض مع الأيام و يقوم بحفظها على جهازه , هذه البيانات تمثل أهمية كبرى في متابعة حالة المريض و معرفة تاريخه الطبي . كما يتنبأ البعض بأن الأطباء سيكونون قادرين على متابعة حالة مرضاهم و معرفة مدى استجابتهم للعلاج دون زيارتهم , وبهذا ستنخفض التكلفة بشكل كبير و سيوجد لدى المرضى سجل تفصيلي بحالاتهم . ربما سننتظر لبعض الوقت حتى يتم الوصول بالملحقات الطبية إلى هذا المستوى لكنها ستكون وبلا شك داعما و مسهلا للأطباء في أداء عملهم.

تعليقات